تجربتي مع الارتجاع

اضيفت بواسطة : href="https://ardillanet.com/author/Islam">Islam | نشرت بتاريخ : 26 سبتمبر 2023 | المُدقق اللغوي : href="https://ardillanet.com/author/Islam">Islam | آخر تحديث : 18 أغسطس 2024

تجربتي مع الارتجاع

أود أن أشارك تجربتي مع الارتجاع المرئي، وهو حالة طبية تحدث عندما يعود الطعام أو السائل من المعدة إلى المريء، مما يسبب أعراضاً مزعجة وأحياناً مؤلمة. هذه الحالة، المعروفة أيضاً بمرض الجزر المعدي المريئي، أثرت على نوعية حياتي بشكل كبير قبل أن أتمكن من إدارتها بفعالية.

في بداية مسيرتي مع الارتجاع المرئي، كنت أعاني من حرقة مستمرة في المعدة وألم في الصدر، خاصة بعد تناول الطعام. كانت هذه الأعراض تؤثر على تركيزي وأدائي اليومي، مما دفعني للبحث عن حلول فعّالة لتخفيفها. بعد استشارة الطبيب المختص، تم تشخيصي بالفعل بالارتجاع المرئي، وبدأت رحلتي في فهم هذه الحالة وكيفية التعامل معها.

تعلمت أن إدارة الارتجاع المرئي تتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة والنظام الغذائي. بدأت بتجنب الأطعمة التي تزيد من حدة الأعراض، مثل الأطعمة الحارة والدهنية والقهوة والشوكولاتة. كما حرصت على تناول وجبات صغيرة على فترات منتظمة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، مع الحرص على عدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام لتجنب عودة الطعام والسوائل إلى المريء.

إضافة إلى التغييرات الغذائية ونمط الحياة، كانت هناك حاجة إلى العلاج الدوائي للسيطرة على الأعراض بشكل فعال. بمشورة طبيبي، بدأت باستخدام مثبطات مضخة البروتون التي تعمل على تقليل كمية الحمض المنتجة في المعدة، مما يساعد في تخفيف الأعراض بشكل كبير ويمنع حدوث التهابات في المريء.

من خلال هذه التجربة، أدركت أهمية الالتزام بالتوجيهات الطبية والصبر في التعامل مع الارتجاع المرئي. كما تعلمت أن الوقاية والإدارة المبكرة للأعراض يمكن أن تساهم بشكل كبير في تحسين نوعية الحياة. اليوم، بفضل هذه التغييرات والعلاجات، أستطيع التعايش مع الارتجاع المرئي بشكل أفضل، وقد تحسنت صحتي ورفاهيتي بشكل ملحوظ.

تجربتي مع الارتجاع

 اسباب ارتجاع المريء

عندما يفشل الصمام الفاصل بين المعدة والمريء في أداء وظيفته بشكل صحيح، يحدث ما يعرف بارتجاع المريء حيث يصعد الحمض من المعدة إلى المريء. هناك العديد من العوامل التي قد تساهم في زيادة احتمالية الإصابة بهذه الحالة:

1. كلما زاد العمر، تزيد احتمالية ظهور أعراض ارتجاع المريء.
2. الأشخاص الذين يدخنون أو الذين يتعرضون للدخان ضمن بيئاتهم.
3. الزيادة الكبيرة في الوزن أو السمنة.
4. الحمل يزيد من احتمالية تعرض النساء لارتجاع المريء.
5. وجود فتق في الحجاب الحاجز.
6. استهلاك الكحول بكميات كبيرة.
7. الميل لتناول وجبات غذائية ضخمة بشكل متكرر.
8. العادات الصحية السلبية مثل تناول أطعمة تزيد من حموضة المعدة وتناول الطعام متأخرًا قبل النوم مباشرة.
9. استخدام بعض أنواع الأدوية التي قد تؤثر على الصمام مثل الأسبيرين، الإيبوبروفين، بعض أدوية علاج الربو، مثبطات قنوات الكالسيوم، مضادات الهيستامين، المرخيات، ومضادات الاكتئاب.

تجنب هذه المخاطر ومناقشتها مع الطبيب يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإصابة بارتجاع المريء وتحسين نوعية الحياة.

أعراض الارتجاع المعدي المريئي

هذه قائمة تفصيلية لأهم العلامات التي قد تظهر:

1. الأعراض الأكثر شيوعًا

  • تشعر بألم بمنطقة الصدر.
  • تواجه معاناة عند البلع.
  • يحدث لك ارتجاع للطعام أو السوائل الحمضية.
  • تظن أن هناك شيئاً عالقاً في حلقك.

2. الأعراض التي تظهر ليلًا

السعال الذي لا ينقطع لفترة طويلة.
التهاب شديد يصيب منطقة الحنجرة.
ظهور الربو أو تزايد حدته.
مشاكل في استمرار النوم بشكل منتظم.

مضاعفات الارتجاع المعدي المريئي

1. عندما يتعرض الجزء السفلي من المريء للأضرار بسبب الأحماض المعدية، يتشكل نسيج ندبي يؤدي بدوره إلى تضييق الممر الذي يمر منه الطعام، وهذا يجعل عملية البلع صعبة ومؤلمة.

2. الإفرازات الحمضية في المعدة قد تهاجم جدار المريء فتؤدي إلى تكوين قرحة تستوطن فيه، وهذه القرحة قد تنزف وتسبب ألمًا يحول دون البلع الطبيعي، مما يؤثر سلبًا على تناول الطعام.

3. التعرض المستمر للأحماض قد يؤدي إلى تغيرات في الأنسجة الداخلية للمريء، وهذا يعرف بمرض مريء باريت. هذه التغيرات النسيجية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء، مما يستدعي مراقبة طبية دقيقة.

 علاج ارتجاع المريء

يتضمن النهج الأولي للعلاج تعديلات في النظام الغذائي للمريض مع استخدام أدوية مخفضة للحموضة. في حال عدم ملاحظة تحسن بعد مرور أسابيع على هذا العلاج، ينظر الطبيب في اختيار علاجات دوائية متنوعة لتحقيق الفائدة المرجوة.

تغيير نمط الحياة

لتقليل الوزن الزائد أمر مهم. يُنصح بالنوم على وضع مرتفع حيث يكون الرأس أعلى من مستوى الجسد، يجب إجراء تغييرات على النظام الغذائي بتجنب المأكولات التي تثير المعدة كالشوكولاته، النعناع، الوجبات الغنية بالدهون، المشروبات التي تحتوي على كافيين، الكحوليات، الحمضيات، ومنتجات تحتوي على الطماطم والفلفل.

من الضروري عدم تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل والتجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل. يُفضل تناول خمس وجبات صغيرة يوميًا بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة. الأكل بتأني ومضغ الطعام جيدًا يمكن أن يكون مفيدًا. كما يُوصى بممارسة تمارين التنفس وتناول المأكولات والمشروبات التي تساعد في التخفيف من حموضة المعدة.

الإقلاع عن التدخين وارتداء ملابس فضفاضة حول منطقة البطن يمكن أن يقلل الضغط عليها. العلاج بالوخز بالإبر قد يكون أيضًا فعّالاً في التخفيف من أعراض الارتجاع المريئي.

أدوية علاج ارتجاع المريء

تعمل مضادات الهيستامين من النوع الثاني على تخفيض مستويات الحمض المتكونة داخل المعدة. بينما تقوم مثبطات مضخات البروتين مثل الإيسوميبرازول ولانسوبرازول وأوميبرازول بدور فعال في المساعدة على تجديد خلايا بطانة المريء.

كما توجد أدوية تسهم في تسريع عملية إفراغ المعدة من محتوياتها، كدواء الإيريثروميسين. وأخيرًا، مضادات الحموضة، التي تلعب دوراً مهماً في التخفيف من حدة الأحماض الزائدة في المعدة.

علاج ارتجاع المريء بالجراحة

في بعض الحالات التي لا يستجيب فيها المريض للعلاجات الدوائية والتغييرات في أسلوب الحياة، قد يضطر الطبيب إلى التدخل الجراحي. تتنوع الجراحات التي يمكن إجراؤها:

- جراحة تعزيز منطقة الرباط حول المريء، حيث يقوم الجراح بخياطة جزء من المعدة حول المريء لزيادة الضغط في الجزء السفلي منه، مما يساعد في تخفيف الارتجاع وحموضة المعدة.
- جراحة لتقوية عضلات الصمام المريئي.
- جراحة تخفيف الوزن، والتي تستخدم لمعالجة الحالات الصحية المتعلقة بالسمنة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

من جربت قطرة ابيسال؟
مين جربت حلوى الكولاجين؟
مين جربت مونتيل للاطفال؟
من جربت حبوب فاليريان؟
مين جربت زواج المسيار؟
مين جربت حبوب سبروفيتا؟