تجربتي مع ابرة الظهر

اضيفت بواسطة : href="https://ardillanet.com/author/Islam">Islam | نشرت بتاريخ : 14 سبتمبر 2023 | المُدقق اللغوي : href="https://ardillanet.com/author/Islam">Islam | آخر تحديث : 18 أغسطس 2024

تجربتي مع ابرة الظهر

أود أن أشارك تجربتي مع إبرة الظهر، والتي يمكن أن تُعتبر من التجارب الفارقة في حياة العديد من الأشخاص، خاصةً النساء اللواتي يخضعن لها أثناء الولادة.

تُعرف إبرة الظهر بأنها إحدى طرق التخدير الموضعي التي تُستخدم لتخفيف الألم، وتحديداً في منطقة أسفل الظهر، حيث يتم حقن الدواء في المنطقة المحيطة بالأعصاب التي تنقل الإحساس بالألم من منطقة الحوض والساقين. تُعد هذه الطريقة من الطرق المفضلة للتخدير أثناء الولادة لما لها من فوائد عديدة، أبرزها تقليل الألم بشكل كبير، مما يجعل تجربة الولادة أكثر راحة للأم.

على الرغم من الفوائد الكبيرة لإبرة الظهر، إلا أنها قد تحمل بعض المخاطر أو الآثار الجانبية كأي تدخل طبي آخر. من هذه المخاطر شعور بالضعف أو التنميل في الساقين لفترة مؤقتة، صداع ناتج عن انخفاض ضغط السائل النخاعي، أو حتى صعوبة في التبول. لذلك، يجب على الشخص المقبل على هذه التجربة أن يناقش جميع هذه الجوانب مع الطبيب المعالج ليكون على دراية كاملة بكل ما يمكن أن يترتب على هذا الإجراء.

في تجربتي الشخصية، كان القرار باللجوء إلى إبرة الظهر قراراً مدروساً بعناية. بعد مناقشة مستفيضة مع الطبيب المعالج حول كل ما يتعلق بهذه الخطوة، من فوائدها ومخاطرها والآثار الجانبية المحتملة، شعرت بأنني مستعدة لخوض هذه التجربة. وبالفعل، خلال الولادة، كانت إبرة الظهر بمثابة نعمة بالنسبة لي، حيث ساعدت في تخفيف الألم بشكل كبير وجعلتني أكثر قدرة على التركيز والتفاعل مع الفريق الطبي.

من المهم جداً أن يتم اختيار الطبيب المناسب والمستشفى الذي يتمتع بسمعة طيبة في هذا المجال، لضمان الحصول على أفضل رعاية ممكنة وتقليل المخاطر المرتبطة بهذا الإجراء. كما أن الإعداد النفسي والجسدي لهذه التجربة يلعب دوراً كبيراً في تحديد مدى نجاحها ومدى الراحة التي يمكن أن تشعر بها الأم خلال الولادة.

ختاماً، تجربتي مع إبرة الظهر كانت إيجابية بشكل عام، وأعتبرها من الخيارات الجيدة التي يمكن للمرأة أن تلجأ إليها لتخفيف الألم أثناء الولادة. ومع ذلك، يجب على كل شخص أن يقوم بتقييم شامل لكل الجوانب المتعلقة بهذا الإجراء وأن يتخذ القرار بناءً على ما يراه مناسباً لحالته الصحية وتفضيلاته الشخصية.

تجربتي مع ابرة الظهر

كيفية إعطاء إبرة الظهر عند المخاض

يجري الطبيب المتخصص في التخدير، العملية بمراحل محددة تبدأ بتحضير المريض لاختيار الوضعية المثالية التي تتطلب الجلوس مع الانحناء للأمام واحتضان وسادة خلال تقديم الدعم من قبل الممرضة.

تثبيت الكتفين أمر ضروري لتحقيق استقرار الجسم، بالإضافة إلى توجيهات للتنفس الهادئ والبطيء، ولا تمثل التقلصات المحتملة خلال هذه الفترة مشكلة.

تتلو ذلك مرحلة تعقيم الظهر بعناية تامة قبل إجراء حقنة مخدر موضعي بسيطة لتقليل أي إحساس بالألم عند دخول الإبرة. ثم يستخدم الطبيب إبرة مجوفة ومرنة تُدخل بين الفقرات وصولاً إلى المنطقة المعروفة بفضاء فوق الجافية، الذي يقع بين العظام الفقرية والغشاء الخارجي للنخاع الشوكي.

بعد ذلك، يتم تمرير قسطرة رفيعة من خلال الإبرة لتصل إلى الموقع المحدد. إزالة الإبرة مع الإبقاء على القسطرة مثبتة بالظهر تمهيداً لإعطاء الدواء المخدر الذي يُقدم عبرها بجرعات متكررة. استجابة المريض للمخدر قد تختلف حسب نوع الإبرة والمخدر نفسه، حيث يمكن أن يبدأ مفعول المخدر خلال دقيقة أو يستغرق من 10 إلى 20 دقيقة.

أخيرًا، يتم متابعة علامات الحياة الأساسية للمريض بما في ذلك مراقبة نبض القلب، ضغط الدم ومستويات الأكسجين، إضافة إلى متابعة نبض قلب الجنين بشكل متكرر لضمان سلامتهما خلال هذه العملية.

ما هي فوائد إبرة الظهر؟

يُعد هذا الإجراء خيارًا متاحًا خلال جميع مراحل الولادة والمخاض. يُساهم في تخفيف الألم بشكل فعّال، مما يجعل عملية المخاض أكثر راحة.

كما أنه يساعد في التخفيف من الألم عند الحاجة لإجراء ولادة قيصرية أو استخدام أدوات خاصة خلال الولادة. في بعض الأحيان، يتم تطبيق التخدير النخاعي مبكرًا لضمان تأثير سريع ومباشر.

موانع استخدام إبرة الظهر

تفضيل المرأة الحامل عدم استخدام التخدير عن طريق إبرة في منطقة الظهر يُشكل عائقًا. وقد تواجه صعوبات عند وجود ارتفاع في الضغط داخل الجمجمة. إذا كانت الأم تعاني من تيبس الدم، سواء كان ذلك بفعل حالات مرضية أو استخدامها لأدوية تساعد على سيولة الدم، تزداد التحديات.

كما يُمنع استخدام هذا التخدير إن كان هناك التهاب في منطقة الجلد حيث يُفترض أن تُدخل الإبرة أسفل الظهر. يُعتبر التخدير النخاعي خيارًا غير مناسب في حالات الحمل التي تنطوي على توقعات باحتمال حدوث نزيف حاد خلال العملية القيصرية.

بالإضافة إلى ذلك، إذا أجريت للمرأة جراحات كبيرة في منطقة أسفل الظهر مسبقًا، قد لا يكون من الممكن إعطاؤها التخدير الإبيدورال، بينما في أغلب الأحيان يظل التخدير الشوكي ممكنًا للعمليات القيصرية.

موانع استخدام إبرة الظهر

أضرار إبرة الظهر بعد الولادة

تعاني بعض السيدات من مشاكل صحية بعد استخدام إبرة الظهر أثناء الولادة. تشمل هذه المشاكل ظهور أعراض متعددة قد تكون مؤقتة أو مزمنة، من المهم التعرف على هذه الأعراض لتقديم الرعاية المناسبة والتدخل الطبي الفوري عند الضرورة.

  • الحكة: عند استخدام المسكنات الأفيونية عبر الحقن الشوكي أثناء الولادة، قد يعاني البعض من حكة أو احمرار الجلد. في هذه الحالات، يكون من الشائع أن يقوم الطبيب بوصف علاج يخفف من هذه الأعراض.
  • الصداع الشديد: عادة ما تعاني النساء من الصداع بعد الخضوع لعملية الولادة باستخدام إبرة الظهر، وهذا يحدث نتيجة للتسرب الحادث للسائل المخدر من خلال الغشاء الذي يحيط بالنخاع الشوكي.
  • يمكن التصدي لهذا الصداع، الناجم عن استخدام إبرة الظهر، بتناول المسكنات المعروفة، بالإضافة إلى تناول السوائل بكثرة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل معتدل.
  • انخفاض ضغط الدم: عند استخدام التخدير النخاعي أو ما يعرف بإبرة الظهر خلال الولادة، تعاني تقريباً 14% من النساء من تدني مستويات ضغط الدم. هذا النوع من التخدير يؤدي إلى تأثر الأعصاب التي تنظم انقباض العضلات المحيطة بالأوعية الدموية مما يؤدي إلى استرخائها وبالتالي هبوط ضغط الدم.
  • هذا الانخفاض في ضغط الدم قد يؤثر سلباً على كمية الدم التي تصل إلى الجنين، ولمنع ذلك، تُعطى النساء جرعات عن طريق الوريد من الأدوية التي تعمل على تعديل ضغط الدم لضمان السلامة الصحية للأم والطفل.
  • الحمى: يُعاني قرابة 23% من النساء اللاتي يستخدمن التخدير النخاعي أثناء الولادة من الحمى وزيادة في درجة الحرارة. هذه النسبة تفوق بكثير معدل هذه الأعراض الذي يبلغ حوالي 7% بين النساء اللاتي يخترن الولادة دون هذا النوع من التخدير.
  • فقدان السيطرة على المثانة: تؤدي إبرة الظهر في بعض الأحيان إلى مشاكل في التحكم بالمثانة وعملية التبول، حيث تتأثر الأعصاب المسؤولة عن منطقة الحوض. نتيجة لذلك، قد لا تستطيع السيدات الإحساس بالحاجة لتفريغ المثانة، مما يستدعي استخدام قسطرة للتعامل مع البول.
  • الألم: بعد الانتهاء من تأثير التخدير الناتج عن إبرة الظهر خلال عملية الولادة، تعاني النساء أحيانًا من آلام شديدة في منطقة العمود الفقري. هذه الآلام تُعد من الآثار الجانبية المعروفة لاستخدام حقن الإيبيدورال. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يسهم زيادة حجم البطن التي تحدث بعد الولادة في زيادة هذه الآلام، التي تؤثر أيضًا على الأقراص الفقرية وفقرات الظهر.
نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

من جربت قطرة ابيسال؟
مين جربت حلوى الكولاجين؟
مين جربت مونتيل للاطفال؟
من جربت حبوب فاليريان؟
مين جربت زواج المسيار؟
مين جربت حبوب سبروفيتا؟