سيدة تبلغ من العمر 45 عامًا ذكرت أنها شعرت بتحسن كبير في الراحة أثناء الجماع بعد عدة جلسات من العلاج بالليزر، مما أدى إلى تعزيز علاقتها الزوجية.
من ناحية أخرى، هناك أيضًا تجارب سلبية يجب أخذها في الاعتبار. بعض النساء أبلغن عن شعورهن بعدم الراحة أو الألم أثناء وبعد الجلسات، وأحيانًا لم تحقق النتائج المتوقعة. إحدى السيدات في الثلاثينيات من عمرها أشارت إلى أنها لم تلاحظ فرقًا كبيرًا بعد العلاج، مما جعلها تشعر بخيبة أمل.
من المهم أن تكون التوقعات واقعية وأن يتم اختيار مركز طبي موثوق به وطبيب ذو خبرة في هذا المجال لضمان أفضل النتائج الممكنة. علاوة على ذلك، يجب على النساء أن يتحدثن مع أطبائهن حول جميع المخاطر والفوائد المحتملة قبل اتخاذ قرار الخضوع لهذا الإجراء.

في جلسة تضييق المهبل باستخدام تقنية الليزر التي تستمر بين الربع ساعة إلى نصف الساعة، يخضع المريض لإجراء يتطلب التخدير الموضعي لضمان عدم الشعور بأي ألم. خلال هذه العملية، يتم وضع المريض في وضعية تسمح بسهولة الوصول إلى المنطقة المعالجة، حيث يكون مستلقيًا على ظهره مع دعم الساقين بشكل مريح.
يبدأ الطبيب بتعقيم المنطقة المراد معالجتها لمنع حدوث أي عدوى، مع الحرص على المحافظة على خصوصية المريض. يلي ذلك تطبيق المخدر الموضعي. بعدها، يقوم الطبيب بإدخال جهاز الليزر إلى المهبل أو حوله حيث يعمل على توزيع الطاقة الحرارية داخل المنطقة المستهدفة بدقة وعناية.
بعد الانتهاء من تطبيق الليزر، يتم سحب المسبار الليزري وتنظيف المنطقة بعناية. غالبًا ما تتكون الخطة العلاجية من ثلاث جلسات يتم توزيعها على فترة شهر تقريبًا بين كل جلسة وأخرى، وذلك لتحقيق أفضل النتائج في استعادة قوة ومرونة العضلات المهبلية وتحسين كفاءة الغشاء المخاطي.
تتميز تقنية تضييق المهبل باستخدام الليزر بكونها إجراء غير جراحي يوفر فوائد عدة، وهي كالتالي:
يلاحظ الأثر بسرعة: بخلاف جراحات المهبل التقليدية التي قد تحتاج إلى فترة تعافي تمتد لستة إلى تسعة أشهر، وتمارين كيجل التي قد تستغرق حتى عام لتظهر نتائجها، يمكن رؤية تحسن في تضييق المهبل بالليزر خلال ثلاثة أشهر فقط.
المدة الزمنية القصيرة للإجراء: عملية تضييق المهبل باستخدام الليزر تتم خلال 30 دقيقة فقط في زيارة واحدة للطبيب، مما يجعلها أقل استهلاكاً للوقت بالمقارنة مع العمليات الجراحية الأخرى.
التعافي السريع: نظرًا لأن هذا الإجراء لا يشتمل على قطع في الأنسجة، فإنه عادة ما يكون خاليًا من الألم، مما يتيح استئناف الأنشطة اليومية بسرعة دون الحاجة لوصفات طبية إضافية أو رعاية خاصة.
عدم الحاجة للتخدير: يُجرى تضييق المهبل بالليزر بدون تخدير عام، مما يقلل المخاطر الطبية ويجعل التجربة أكثر راحة للمريضة من المعالجة وحتى التعافي.
رغم بساطة وأمان تقنية تضييق المهبل باستخدام الليزر، إلا أنها قد تترافق مع بعض الآثار الجانبية، والتي تشمل الأعراض الآتية:
- الشعور بألم في المكان الذي أجريت فيه العملية.
- ظهور الدم من المنطقة المعالجة.
- تكون ندوب في المنطقة التي تعرضت للعلاج.
- حدوث احمرار، تورم، أو الشعور بالوخز والألم مؤقتًا.
- الإصابة بتشنجات لفترة قصيرة بعد العملية.
- التأثير على الإحساس الجنسي.
- التجربة المؤلمة خلال العلاقات الحميمة.
- النزيف الذي قد يحدث قبل العلاقة الجنسية.
- شعور بالألم أو خروج دم من المنطقة التي خضعت للعلاج.
- إمكانية الإصابة بالعدوى في المنطقة المعالجة.

غالبًا ما يُسمح للمرضى بمغادرة المستشفى والعودة إلى منازلهم في اليوم ذاته بعد خضوعهم لعملية تضيق المهبل بواسطة الليزر. لضمان تعافي سريع وتفادي مخاطر المضاعفات، من الضروري اتباع توجيهات محددة كالآتي:
من المهم تناول المسكنات أو الأدوية الأخرى التي يقرها الطبيب لمواجهة أي ألم أو انزعاج قد ينجم عن الجراحة. كما يُنصح بتطبيق كمادات الثلج لتقليل الألم. بإمكان المرضى استئناف أنشطتهم اليومية عقب العلاج مباشرة.
يجب الامتناع عن استخدام السدادات القطنية أو إقامة علاقات جنسية لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام. التزام المريض بزيارة الطبيب بانتظام حتى الشفاء التام هو أمر بالغ الأهمية.
يُنصح خلال فترة التعافي بارتداء ملابس داخلية قطنية واسعة لتقليل الرطوبة والتهيج، مما يساعد في الوقاية من العدوى. يجب غسل الأعضاء التناسلية باستخدام الماء فقط دون صابون أو أي مواد كيميائية قد تسبب الالتهابات. كذلك، يجب الحفاظ على النظافة الشخصية، خصوصا بغسل المناطق التناسلية من الأمام إلى الخلف لتحاشي الإصابة بالعدوى والالتهابات.
في حالة الشعور بالجفاف أو عدم الراحة في المنطقة المهبلية يتوجب استشارة الطبيب على الفور، وتجنب استخدام أي علاجات منزلية بدون إشراف طبي. أخيراً، مع أن النتائج قد تظهر على الفور بعد العلاج بالليزر، من المهم إكمال جميع جلسات الليزر المقررة لتحقيق أفضل النتائج.
مرحبًا بكم في عالمي، حيث الكلمات ترشدكم إلى فهم أعماق أحلامكم. أنا Islam، المتخصص في تفسير الأحلام وكتابة المقالات المعلوماتية التي تضيء الجوانب المخفية وراء رموز وقصص أحلامنا. بخلفية أكاديمية في علم النفس وعلم الاجتماع، أعمق في الأبعاد النفسية والثقافية التي تشكل عوالم أحلامنا. أسعى من خلال كتاباتي لتقديم تحليلات دقيقة ومفهومة، تساعد القراء على ربط تجاربهم الحلمية بواقع حياتهم. من خلال مقالاتي، ستجدون دليلًا شاملًا لفهم الرسائل الخفية في الأحلام وكيفية تطبيق هذه الفهوم في تعزيز النمو الشخصي والوعي الذاتي. انضموا إلي في هذه الرحلة الاستكشافية لعالم الأحلام، حيث كل حلم هو بوابة لاكتشاف الذات.