تجربتي مع ادوية الاكتئاب  وماذا يفعل دواء الاكتئاب في الجسم؟

Islamالمُدقق اللغوي: mohamed17 سبتمبر 2023آخر تحديث :

تجربتي مع ادوية الاكتئاب

5 أشياء قد تحتاج إلى معرفتها حول تجربتي مع أدوية الاكتئاب:

  1. استشارة الطبيب المختص: قبل تناول أي دواء لمعالجة الاكتئاب، من الضروري استشارة طبيبك المختص. سيكون الطبيب الأكثر مؤهلاً لتقديم المشورة وتحديد الدواء المناسب والجرعة الملائمة بناءً على حالتك الصحية وأعراضك. لا تتردد في طرح جميع الأسئلة المتعلقة بالآثار الجانبية المحتملة ومدة العلاج.
  2. أنواع الأدوية: هناك عدة أنواع من الأدوية المضادة للاكتئاب. يمكن أن تشمل هذه الأدوية مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI) ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورإيبينيفرين (SNRI) ومضادات الاكتئاب التريسيكلين. قد يختار الطبيب النوع المناسب لحالتك الخاصة.
  3. الآثار الجانبية: قد تحدث آثار جانبية مزعجة أثناء استخدام أدوية الاكتئاب. من بين هذه الآثار الجانبية الشائعة للأدوية المضادة للاكتئاب: الغثيان، زيادة الوزن، مشكلات النوم وجفاف الفم. إذا كنت تعاني من أي آثار جانبية غير مريحة، يجب عليك التحدث مع الطبيب حولها.
  4. التزام العلاج: من المهم أن تتبع جميع تعليمات الطبيب بعناية وتكافح للالتزام بالعلاج الموصوف. لا تتخلى عن استخدام الدواء دون استشارة الطبيب، واستعد للانتظار قبل أن تشعر بتحسن الحالة. قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع قبل أن تلاحظ تحسنًا ملحوظًا.
  5. الدعم النفسي والمجتمعي: بالإضافة إلى تناول الأدوية، قد يوصي الطبيب بممارسة التمارين الرياضية أو المشاركة في الأنشطة المجتمعية كجزء من علاج الاكتئاب. يمكن أن تكون العلاجات الجماعية والدعم النفسي مفيدة أيضًا. لا تتردد في طلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة والمجتمع للحصول على الدعم الذي تحتاجه.

ماذا يفعل دواء الاكتئاب في الجسم؟

  1. تحسين التوازن الكيميائي: يعمل دواء الاكتئاب على تصحيح التوازن الكيميائي في الدماغ، حيث يزيد من مستوى المواد الكيميائية المسؤولة عن الشعور بالسعادة والمزاج الإيجابي مثل السيروتونين والدوبامين.
  2. تحسين التواصل العصبي: يساهم دواء الاكتئاب في تحسين التواصل بين الخلايا العصبية في الدماغ، مما يسهم في تنظيم المزاج والشعور بالراحة.
  3. تقليل أعراض الاكتئاب: يعمل الدواء على تقليل الأعراض المصاحبة للحالة الاكتئابية مثل الحزن المستمر، والقلق، وفقدان الاهتمام، والشهية الزائدة أو النقصان، واضطرابات النوم، والشعور بالتعب المستمر.
  4. زيادة الطاقة والتحفيز: يساهم دواء الاكتئاب في زيادة مستوى الطاقة والحفز العام للفرد، حيث يعمل على تقوية وتنشيط النشاط العصبي في الدماغ.
  5. تحسين جودة الحياة: عند تناول دواء الاكتئاب بشكل مناسب، يمكن أن يساهم في تحسين جودة الحياة العامة للشخص، حيث يعود بالنفع على العلاقات الاجتماعية والأداء الوظيفي والنفسي للفرد.

كيف تعرف انك خرجت من الاكتئاب؟

١. الانتعاش العاطفي: تلاحظ زيادة في مستوى الطاقة الإيجابية والرغبة في القيام بالأنشطة والاهتمام بالهوايات التي استمتعت بها في الماضي.

٢. التغيير في النوم: تبدأ في وضع نمط نوم منتظم، وتستيقظ منتعشًا ومستعدًا لبدء يوم جديد بدون مشاكل في النوم أو الاستيقاظ المبكر.

٣. القدرة على التركيز والانتباه: تلاحظ تحسنًا في قدرتك على التركيز ومعالجة المعلومات بشكل أفضل، وعدم الشعور بالوهجة أو القلق المفرط.

٤. الاستجابة العاطفية الطبيعية: تجد نفسك قادرًا على التعامل مع المشاعر بشكل صحيح ومعتدل، وتستطيع التعبير عنها بطرق سليمة بدلًا من الاحتفاظ بها داخلك.

٥. الاهتمام بالنشاطات الاجتماعية: تجد نفسك مستعدًا للتفاعل مع الأصدقاء والعائلة، وقد تشعر بالحماس للقيام بالأنشطة الاجتماعية التي قد تكون ممتعة ومثيرة للاهتمام.

٦. الشعور بالأمل والتفاؤل: تبدأ في رؤية المستقبل بتفاؤل وتتطلع إلى تحقيق أهدافك وتحقيق أحلامك بدلاً من الشعور باليأس والاستسلام.

ماذا تفعل مضادات الاكتئاب في المخ؟

  • زيادة توازن المواد الكيميائية في المخ: تؤثر مضادات الاكتئاب بشكل أساسي على نقل المواد الكيميائية في المخ، مثل السيروتونين والنورإبينفرين والدوبامين. تعزز هذه الأدوية توازن هذه المواد الكيميائية وتحسن الاتصالات العصبية في الدماغ.
  • تحسين نقل الإشارات العصبية: تعمل مضادات الاكتئاب على تعزيز نقل الإشارات العصبية بين الخلايا العصبية في المخ، مما يؤدي إلى تحسين التواصل العصبي وتنظيم الدوافع والمشاعر.
  • تنظيم مستوى الهرمونات والتربينات: تشترك مضادات الاكتئاب في تنظيم مستوى الهرمونات والتربينات في المخ، مثل الكورتيزول والسيتوكاينات. هذا يؤثر على الاستجابة العاطفية والاستجابة للتوتر.
  • تحفيز تكاثر ونمو الخلايا العصبية: تبين الدراسات أن مضادات الاكتئاب يمكن أن تحفز تكاثر ونمو الخلايا العصبية في مناطق محددة من المخ، مما يزيد من قدرة المخ على معالجة الإشارات والتكيف مع التحديات العاطفية اليومية.

هل الأدوية النفسية آمنة؟

من الجدير بالذكر أن الأدوية النفسية قد تسبب بعض الآثار الجانبية، ولكنها في الغالب تكون طفيفة ومؤقتة. وبالاعتدال في استخدام الأدوية النفسية وتحت إشراف الطبيب المختص، يمكن تقليل هذه الآثار الجانبية إلى أدنى حد ممكن.

بعض الآثار الجانبية الشائعة للأدوية النفسية تشمل النعاس، الصداع، الدوخة، الغثيان والقيء، اضطرابات الجهاز الهضمي وزيادة أو فقدان الشهية. وعلى الرغم من أن هذه الآثار الجانبية تكون مؤقتة وتختفي بعد فترة قصيرة، يجب على الأشخاص الذين يعانون منها التحدث إلى الطبيب لضمان استمرارية العلاج وتحسين الراحة العامة.

من الأمور المهمة الأخرى التي يجب أن يأخذ في الاعتبارها هو أن لكل شخص جسمه الخاص والتفاعل المميز مع الأدوية النفسية. لذا، قد يتباين التأثير واستجابة الأدوية النفسية من شخص لآخر. قد يجد بعض الأشخاص أنهم يحتاجون لجرعة أعلى أو أقل من الدواء للوصول إلى التحسين المطلوب.

متى يبدأ التحسن من الاكتئاب؟

  1. عند تناول مضادات الاكتئاب، يبدأ تأثيرها عادة في غضون 1-2 أسبوع من استخدامها. ومع ذلك، يمكن أن يستغرق الأمر من 6-12 أسبوعًا لملاحظة تأثيرها الأكبر. هذا يعني أنه خلال هذه الفترة، من المهم أن تكون مريحًا وملتزمًا بالعلاج.
  2. عدة أسابيع للتحسن الكامل:
    يحتاج مضادات الاكتئاب عادة من أسبوع إلى أسبوعين لبدء الشعور بالتحسن. وفي حال استمرار تناول الدواء لمدة شهر دون تحسن، قد يتم استخدام أدوية أخرى تعرف باسم مضادات الاكتئاب والتي تستغرق عدة أسابيع حتى تبدأ في التأثير.
  3. كيتامين والإسكيتامين:
    تعتبر هذه الأدوية استثناءً حيث يمكن أن يبدأ تأثيرها خلال 1-2 أسبوعين فقط. وهذا يجعلها أسرع بكثير من معظم الأدوية المضادة للاكتئاب التي تحتاج إلى عدة أسابيع لتكون فعالة.
  4. توقعات مفعول مضادات الاكتئاب القديمة:
    بالنسبة للأدوية المضادة للاكتئاب القديمة، فإنها عادة تستغرق من أسبوعين إلى ستة أسابيع للعمل على الناس الأغلبية. وعادة ما يبدأ المرضى في الشعور بالفائدة الكاملة في غضون 3-4 أسابيع.
  5. الاستمرارية مهمة:
    تحتاج مضادات الاكتئاب عادة إلى الاستمرار في تناولها لمدة أسبوعين على الأقل حتى يبدأ الشعور بالتحسن. ومع ذلك، قد يختلف الوقت المطلوب لكل شخص وفقًا لتفاوت الجسم واحتياجاته.

كيف اهتم بنفسي بعد الاكتئاب؟

  • أولاً وقبل كل شيء، قم بالبحث عن الدعم النفسي المناسب. يمكنك التحدث إلى أحد الأصدقاء المقربين أو الأفراد المحبون في حياتك، أو حتى البحث عن أخصائي نفسي للمساعدة في استكشاف مشاعرك وتحديد خطوات للتغلب على الاكتئاب.
  • حافظ على نمط حياة صحي. قم بتناول وجبات مغذية تحتوي على الفواكه والخضروات والبروتينات الصحية. كما ينبغي عليك ممارسة الرياضة بشكل منتظم، حيث أن النشاط البدني يساهم في إفراز الهرمونات السعيدة والتحسين العام للمزاج.
  • قم بتنظيم واختيار الأنشطة التي تجلب لك السعادة والراحة. قد تشمل ذلك قراءة الكتب الملهمة أو الاستماع إلى الموسيقى المحببة لك، وممارسة الهوايات التي تثير اهتمامك وتمنحك الاسترخاء.
  • خصص وقتًا للعناية بنفسك وممارسة الرفاهية. جدد نشاطك باتخاذ حمام دافئ ذو رائحة جميلة، أو قم بزيارة صالون تجميل للحصول على تدليك مريح أو علاج الوجه. ببساطة، كن صديقًا لنفسك وامنح نفسك الاهتمام الذي تستحقه.
  • لا تنسَ الاستراحة والنوم الجيد. بعد تجربة الاكتئاب، قد تكون الأنشطة اليومية مرهقة جسديًا وعقليًا، لذا فإن من الأهمية بمكان الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم الجيد. اجعل من النوم الصحي ساعات للتجديد واستعادة الطاقة.
 مضادات الاكتئاب

هل يمكن الشفاء التام من الاكتئاب؟

  1. يعاني الكثير من الأشخاص من الاكتئاب ويشعرون بفقدان الأمل في الشفاء التام. ولكن يُظهر البحث أن الاكتئاب مرض قابل للشفاء في ثلثي الحالات المرضية. يتطلب الأمر وقتًا وتجربة العديد من أساليب العلاج.
  2. نفسيا وجسديا:
    لحسن الحظ، يمكن علاج الاكتئاب بنسبة كبيرة. حوالي 80 إلى 90% من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب يتعافون تمامًا، و10% يشعرون بتحسن كبير بعد العلاج. يمكن أن يساعد الجمع بين العلاج والأدوية وتحسين نمط الحياة في تخفيف الأعراض وتعزيز عملية الشفاء.
  3. لا يُمكن الشفاء النهائي في بعض الحالات:
    في بعض الأحيان، يعاني الأشخاص من عدم تحسن الأعراض رغم العلاج. في حالة عدم تحسن الأعراض، قد يكون من الصعب تحقيق الشفاء التام. ومع ذلك، هناك العديد من العلاجات الفعالة التي تسمح لمرضى الاكتئاب بالعيش حياة طبيعية وصحية.
  4. العلاج المعرفي السلوكي:
    يوضح البحث أن 95% من الأشخاص يتعافون تمامًا من الاكتئاب باستخدام العلاج المعرفي السلوكي. هذا النوع من العلاج يساعد المرضى على تغيير أنماط تفكيرهم السلبية والسلوكيات غير المفيدة، مما يؤدي إلى تحسين حالتهم.
  5. رحلة الشفاء:
    يجب أن نتذكر أن الشفاء من الاكتئاب ليست وجهة نهائية بل رحلة. يمكن أن يحدث تحسن جزئي في أسابيع قليلة مع العلاج الفعال، ويمكن تحقيق الشفاء التام في ٤ أشهر. أصحاب الاكتئاب الخفيف قد يجدون الدعم النفسي وحدهم كافيًا للتعافي.

باختصار، الاكتئاب قابل للشفاء في الكثير من الحالات. بواسطة العلاج الصحيح والدعم اللازم، يمكن للأشخاص أن يتحسنوا ويشعروا بالراحة النفسية. لا تستسلم للإحباط وابحث عن المساعدة التي تحتاجها للشفاء.

ماذا يحدث بعد الشفاء من الاكتئاب؟

بعد الشفاء من الاكتئاب، تتغير الحياة للأفضل بشكل كبير. يبدأ الشخص في الشعور بالراحة والسعادة، وتعود إليه الطاقة والحماسة التي فقدها خلال فترة الاكتئاب. يتلاشى الشعور بالإحباط والقلق، وتتحسن العلاقات الاجتماعية والعائلية. إليك بعض الأشياء التي يمكن أن يحدثها بعد الشفاء من الاكتئاب:

  • استعادة القدرة على الاستمتاع بالأشياء التي كانت تملأ حياته قبل الاكتئاب، مثل الهوايات والأنشطة الترفيهية.
  • استعادة القدرة على التركيز والتفكير بشكل أفضل.
  • تحسن النوم وزيادة الشعور بالراحة أثناء النوم.
  • زيادة الطاقة والحماسة لممارسة النشاطات اليومية.
  • تحسن في المزاج العام وانخفاض مستويات القلق والاكتئاب.
  • تحسن في العلاقات الاجتماعية والتواصل الفعال مع الآخرين.
  • فرص جديدة للنجاح والتقدم في الحياة الشخصية والمهنية.
  • تحسين في الصحة العامة ورفع مستوى اللياقة البدنية.
  • تواجد الشعور بالأمل والثقة بالمستقبل.

هل الادوية النفسية تؤثر علي العقل؟

يعد استخدام الأدوية النفسية أمرًا شائعًا لعلاج العديد من الاضطرابات النفسية والعقلية. تعمل هذه الأدوية على تغيير التركيب الكيميائي للدماغ مع مرور الوقت، وهو ما يؤدي إلى تحسين الأعراض وتخفيف المشاكل النفسية.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الأدوية النفسية قد تسبب بعض الآثار الجانبية التي قد تؤثر على العقل بشكل غير مباشر. فمثلاً، تشمل بعض الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب الغثيان وزيادة الوزن والنعاس ومشاكل جنسية وأفكار حول الانتحار والموت. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن تلك الآثار الجانبية ليست مشتركة بالضرورة لجميع المرضى، وقد يختلف تأثير الأدوية النفسية من شخص لآخر.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن تأثير الأدوية النفسية ليس مقصورًا على العقل فحسب، بل قد يؤثر أيضًا على الجسم بشكل عام. فعلى سبيل المثال، يشير بعض الأبحاث إلى أن بعض العقاقير الشائعة قد تؤثر على الدماغ وتسبب الأرق وصعوبة النوم وغيرها من الأعراض

ما هي الفيتامينات التي تعالج الاكتئاب؟

  • فيتامين د: قد تكون نقص هذا الفيتامين مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب. يمكن للأشخاص الحصول على فيتامين د عن طريق التعرض لأشعة الشمس أو من خلال المأكولات مثل السمك الدهني والحليب المدعم بفيتامين د.
  • فيتامين ب: يشمل هذا الفيتامين مجموعة متنوعة من الفيتامينات بما في ذلك بي 12 وبي 6 وبي 9. قد يكون لها تأثير إيجابي على الحالة المزاجية والطاقة. يمكن العثور على فيتامين ب في اللحوم والأسماك والحبوب الكاملة والفواكه والخضروات.
  • فيتامين سي: يعتبر فيتامين سي من المضادات الأكسدة التي لها تأثير إيجابي على الصحة العقلية. قد يساعد على تحسين المزاج والحد من القلق والاكتئاب. يمكن العثور على فيتامين سي في الحمضيات والفواكه والخضروات الورقية.
  • فيتامين هـ: قد يكون لفيتامين هـ دور في تعزيز الصحة العقلية والوقاية من الاكتئاب. يمكن العثور على فيتامين هـ في الزيوت النباتية والمكسرات والحبوب الكاملة.

أفضل دواء للاكتئاب بدون آثار جانبية

  • مثبطات انتقائية لاسترداد السيروتونين (SSRIs): تعتبر هذه الأدوية من الأكثر فعالية في علاج الاكتئاب، وتتميز بوجود نسبة قليلة من الآثار الجانبية. بعض الأمثلة على هذه الأدوية هي سيتالوبرام (Citalopram) وسيرترالين (Sertraline).
  • مثبطات انتقائية لإعادة امتصاص السيروتونين والنورأبينفرين (SNRIs): من بين هذه الأدوية، يمكن الاعتبار بشكل خاص لفينلافاكسين (Venlafaxine) ودولوكسيتين (Duloxetine). تعتبر هذه الأدوية ذات فاعلية عالية في علاج الاكتئاب، وتتميز بتحسين المزاج وتقليل الأعراض المصاحبة بدون آثار جانبية كبيرة.
  • مثبطات استرداد النورأبينفرين والدوبامين (NDRIs): تدخل هذه الأدوية في توازن المواد الكيميائية في الدماغ، وتعمل على تحفيز النورأبينفرين والدوبامين. من الأمثلة على هذه الأدوية تشمل بوبروبيون (Bupropion). تتميز هذه الأدوية بكونها تحسن المزاج وتعزز التركيز، وتعد من الخيارات الجيدة للأشخاص الذين يعانون من أعراض جانبية سلبية مع الأدوية الأخرى.

متى يبدأ مفعول مضادات الاكتئاب

  1. الجرعة الأولى: غالبًا ما توصف مضادات الاكتئاب على شكل أقراص تُؤخذ بدايةً بأقل جرعة ممكنة. تحتاج مضادات الاكتئاب فترة من الزمن تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، أو ربما أكثر، دون انقطاع حتى يبدأ الشعور بتحسن الحالة.
  2. بدء تحسن الأعراض: يبدأ مفعول مضادات الاكتئاب عادةً ما بين الأسبوع الثالث والرابع من البدء في تناولها. لذا، ينصح المرضى بالصبر والاستمرار على الدواء حتى يبدأ التحسن في الحالة العامة للمريض.
  3. التأثير الكامل: تختلف المدة التي تستغرقها مضادات الاكتئاب ليظهر مفعولها الكامل وفقًا لنوع الدواء. قد تظهر الآثار الإيجابية الكاملة للأدوية الحديثة بعد 6 إلى 8 أسابيع من البدء بتناولها.
  4. فترة العلاج: قد تستغرق مضادات الاكتئاب وأدوية الاكتئاب الأخرى مدة تتراوح بين أربعة إلى ثمانية أسابيع حتى تكون فعالة بشكل كامل. وعادةً ما ينصح بالاستمرار على تناولها لفترة تتراوح بين عدة أشهر إلى سنتين في بعض الحالات.
  5. تحسن الأعراض الفرعية: يجب أن يتم ملاحظة أن بعض الأعراض الفرعية للاكتئاب، مثل اضطرابات النوم وفقدان الشهية، قد تبدأ بالتحسن قبل تحسن المزاج العام للمريض.
  6. الاستمرارية: في حال استمر المريض بتناول الدواء لمدة شهر دون تحسن يذكر، يجب على المريض استشارة الطبيب المعالج لإعادة تقييم الجرعة أو استبدال الدواء.
  7. التأثير العكسي: في معظم الحالات، يبدأ تأثير الكيتامين أو الإسكيتامين بالتراجع خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين إذا تم توقف تناول الدواء دون استشارة الطبيب.

هناك تفاوت بين الأفراد فيما يتعلق بمدة ظهور المفعول الكامل لمضادات الاكتئاب. يجب على المرضى الاستشارة بشكل منتظم مع الطبيب المعالج لتقييم التحسن وضبط جرعة الدواء إذا لزم الأمر. كما ينبغي أن يمنح الأدوية التي يتناولها المريض المزيد من الوقت لظهور تأثيرها.

فوائد مضادات الاكتئاب

  • تقليل الأعراض العقلية والعاطفية للاكتئاب: تساعد مضادات الاكتئاب في تقليل الأعراض السلبية لللاكتئاب مثل الحزن المستمر، إحساس باليأس وفقدان الاهتمام بالأشياء المفضلة. كما تحسن التركيز وتقلل من القلق والتوتر الذي قد يصاحب الاكتئاب.
  • تعزيز الصحة العقلية: تؤدي مضادات الاكتئاب إلى تعزيز الصحة العقلية عن طريق تحسين النوم وتخفيف الأرق وتحسين مستويات الطاقة والحيوية العامة. كما تقلل من الاكتئاب الموسمي واضطراب الهلع العام.
  • تحسين العلاقات الاجتماعية: من خلال تحسين المزاج وتقليل الأعراض العاطفية للاكتئاب، تساعد مضادات الاكتئاب المرضى على الاستمتاع بالعلاقات الاجتماعية وتقوية الروابط العاطفية مع الآخرين. كما تساهم في تحسين الحالة العامة للعلاقات العائلية والصداقات.
  • الحد من خطر الانتحار: تعد المضادات الاكتئاب أدوية حاسمة في الوقاية من الانتحار. فهي تقلل من الأفكار الانتحارية وتحسن الشعور بالأمل والرغبة في الحياة.
  • تحسين جودة الحياة: يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من تدهور في جودة حياتهم. ولكن باستخدام مضادات الاكتئاب، يتحسن الشعور بالسعادة والربطة والقدرة على الاستمتاع بالحياة بشكل عام.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة